دعا زعيم المعارضة التشاديّة سوكسيه ماسرا (Succès Masra)، إلى المصالحة مع الرّئيس ​محمد إدريس ديبي​، وذلك بعد الإفراج عنه بموجب عفو رئاسي.

وأكّد، أمام مئات من أنصاره في مقرّ حزبه "المحوّلون" في العاصمة نجامينا، "أنّنا بحاجة إلى التسامح والوحدة والسّلام. قناعتي أنّه يتعيّن علينا العمل معًا"، مشيرًا إلى أنّهم "يعلمون أنّنا نمثّل القوّة السّياسيّة الرّئيسة خارج الحكومة، ولا يمكن بناء أي شيء في المستقبل من دوننا".

وكان قد حُكم على رئيس الوزراء السّابق ماسرا بالسّجن لمدّة 20 عامًا، بعد إدانته بالتحريض على الكراهيّة والتواطؤ في القتل، إثر محاكمة اعتَبرت منظّمة "هيومن رايتس ووتش" أنّها ذات دوافع سياسيّة. ومَنح مرسوم رئاسي نُشر الجمعة الماضي، عفوًا لماسرا وثمانية معارضين آخرين كانوا محتجزين.